أهم النقاط
- الانضمام بلمسة واحدة من شاشة الغرفة يلغي طقوس الإعداد التي تهدر الدقائق الأولى من كل اجتماع.
- الصوت هو ما يقرر إن كان المشاركون عن بُعد جزءاً من الاجتماع أم فكرة لاحقة.
- توحيد الغرف الصغيرة وقاعات الإدارة على التجربة نفسها يعني أن أي شخص يستطيع تشغيل أي غرفة.
الشاشة
الشاشة التفاعلية بدقة 4K هي سبورة الغرفة وشاشتها وسطح التحكم فيها. اللمس والسبورة البيضاء والمشاركة اللاسلكية تعني أن المقدمين يدخلون بحاسوب محمول أو هاتف ولا شيء آخر. وشاشات Huawei التفاعلية هي المرجع في غرف سجل.
الانضمام بلمسة واحدة
تظهر اجتماعات Microsoft Teams وZoom وGoogle Meet على الشاشة من التقويم وتبدأ بلمسة واحدة. والتكامل مع التقويم ومنصة الهوية هو ما يجعل ذلك يعمل: تعرف الغرفة ما هو محجوز ومن يُسمح له بالانضمام.
الصوت والفيديو
يحكم المشاركون عن بُعد على الغرفة من صوتها. صوتيات مؤتمرات Jabra وPoly تملأ المساحة وتلتقط كل مقعد؛ وأجهزة فيديو Yealink وHP بالتأطير التلقائي تُبقي الكاميرا على المتحدثين. هذه هي المكونات التي تجعل الاجتماعات الهجينة تبدو اجتماعات.
من الغرفة الصغيرة إلى قاعة الإدارة
التجربة نفسها تتوسع: تحصل الغرفة الصغيرة على شاشة أصغر وجهاز مدمج، وقاعة الإدارة على شاشة أكبر ومزيد من الميكروفونات، لكن زر الانضمام والمشاركة والسبورة تتصرف بالطريقة نفسها. يتعلم الموظفون غرفة واحدة فيديرون الجميع، ويصبح الدعم متوقعاً.
تركيب وإدارة ودعم
تركّب سجل الغرف وتدمجها مع التقويم ومنصة الهوية وتدعمها بعد التشغيل، مع شاشات Samsung وLG للبهو والشاشات الإضافية. وللجهات الحكومية والبنوك والشركات النتيجة غرف تبدأ في وقتها، من الاجتماع الأول إلى الألف.